الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٣٨٦ - ابتلاؤهم عليهم السلام بأصحابهم = وجوب الاجتناب عن فاعل المنكر
فما [١] كان لهم من ذنب بينهم وبين الله ـ عزوجل ـ حتمنا على الله [٢] في تركه لنا ، فأجابنا إلى ذلك ، وما كان بينهم وبين الناس استوهبناه منهم ، وأجابوا [٣] إلى ذلك ، وعوضهم الله عزوجل». [٤]
١٤٩٨٣ / ١٦٨. سهل بن زياد ، عن منصور بن العباس ، عن سليمان المسترق ، عن صالح الأحول ، قال :
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : «آخى رسول الله صلىاللهعليهوآله بين سلمان وأبي ذر واشترط على أبي ذر أن لايعصي سلمان». [٥]
١٤٩٨٤ / ١٦٩. سهل بن زياد [٦] ، عن ابن محبوب ، عن خطاب بن محمد ، عن الحارث بن المغيرة ، قال :
لقيني أبو عبد الله عليهالسلام في طريق المدينة ، فقال : «من ذا ، أحارث [٧]؟» قلت : نعم ، قال : «أما لأحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم» ثم مضى ، فأتيته ، فاستأذنت عليه ، فدخلت [٨] فقلت : لقيتني فقلت : «لأحملن ذنوب سفهائكم على علمائكم» فدخلني من ذلك أمر عظيم.
فقال : «نعم ، ما يمنعكم إذا بلغكم عن [٩] الرجل منكم ما تكرهون [١٠] ، وما يدخل
[١] في «بح» : «فكلما».
[٢] في المرآة : «قوله عليهالسلام : حتمنا على الله ، أي شفعنا شفاعة حتما لازما على الله قبوله».
[٣] في «جت» : «فأجابوا».
[٤] تفسير فرات ، ص ٥٥١ ، ح ٧٠٦ ، بسند آخر ، وتمام الرواية فيه : «إن إلينا إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم» الوافي ، ج ٣ ، ص ٩٤٥ ، ح ١٦٤٢ ؛ البحار ، ج ٨ ، ص ٥٧ ، ح ٧١.
[٥] الوافي ، ج ٥ ، ص ٥٥٦ ، ح ٢٥٦٨ ؛ البحار ، ج ٢٢ ، ص ٣٤٥ ، ح ٥٥.
[٦] في «ع ، بف ، بن ، جد» وحاشية «جت» : ـ «بن زياد».
[٧] في «ع ، بف» والوافي : «حارث» من دون همزة الاستفهام.
[٨] في «م» : + «عليه».
[٩] في الوافي : «من».
[١٠] في «ع» : «ما يكرهون».